![]() |
![]() |
|||||||||
![]() |
||||||||||
|
|
||||||||||
|
" هيا نقرأ"
لماذا "هيا نقرأ": لقد أثبتت الدراسات العديدة حول قراءات الأطفال،أن التلاميذ المتفوقين في دراساتهم ،هم التلاميذ الذين لديهم قراءات خاصة بهم ، والذين يتخذون من الكتاب صديقاً لهم في أوقات الفراغ. كيف ينمي التلميذ مهارة القراءة؟ حتى يقرأ التلميذ ،يجب أن يجيد القراءة ،ولكي يجيد القراءة ، عليه أن يحب القراءة ، ولكي يحب القراءة، يجب أن يحب اللغة التي يقرؤها ،وحتى يحب اللغة التي يقرؤها ، يجب أن يتعلمها بطريقة .. محببة .. مشوقة .. تحفزه على نهل المزيد منها.
"إعداد الطفل للقراءة والكتابة بأساليب وأدوات تناسب احتياجاته وميوله وقدراته ،وتكون ذات معنى بالنسبة إليه ، وتحدث تطوراً ونمواً في شخصيته ،وتحفزه على التعلم بحيث يحب اللغة ويستسيغها ، فتسهل عليه مهاراتها، فيجيدها قراءة وكتابة". لماذا يتوجب علينا إعداد الطفل ؟ وكيف؟ إن القراءة عملية صعبة ومعقدة ، والتمكن منها يحتاج إلى نضج الجهاز العصبي المركزي والأعضاء التي يستعملها الطفل في عمليتي القراءة والكتابة ،ووظائف هذه الأعضاء ، مثل العينين والأذنين وأعضاء النطق والتنسيق والضبط الحركي للعينين واليدين والمهارات النفسية والاجتماعية والقدرات العقلية -جميع هذه الأعضاء ووظائفها في حاجة إلى تدريب وتنمية، ليصبح الطفل مستعداً لعمليتي القراءة والكتابة ،فالأطفال - عادة- يحاولون التهرب من الأعمال التي تعلو مستواهم وقدراتهم العقلية ،بينما يثابرون على العمل باهتمام إذا ما شعروا بقدرتهم على النجاح ، إذاً علينا أن نعد الطفل للقراءة والكتابة تدريجياً ،بحيث يهيأ لكل خطوة يخطوها ،فينجح فيها. ما المهارات التي يجب أن ننميها ؟ استناداً إلى ماذكر ،فإنه يتوجب عليها أن ننمي مهارات النمو التالية،قبل تعليمهم مهارات القراءة والكتابة:
دور"هيا نقرأ " في عملية الإعداد للقراءة:
كيف تتم عملية الانتقال من الإعداد للقراءة إلى القراءة الفعلية؟ بعد أن يهيأ الطفل وتنمي مهاراته في جميع مجالات نموه،ويختبر مهارات اللغة تدريجياً ضمن برنامج"أستعد لأقرأ "،عندها يصبح الطفل مستعداً للبدء بمهارات القراءة والكتابة .وعندما يصل الطفل إلى مستوى صف التمهيدي (5-6 سنوات) ،يبدأ رحلة جديدة ، من خلال أنشطة الجزء الثاني من البرنامج واسمه "أنا أقرأ"،(علماً بأن أنشطة برنامج هيا نقرأ يمكن أن تمتد إلى الصف الأول الابتدائي).
"أنا
أقرأ " يتكون من أنشطة لخبرات تنمي مهارات القراءة والكتابة عند
الطفل ، وتعده للمدرسة ، هذه الخبرات تقدم إلى الطفل عن طريق قصص وأناشيد
وصور وبطاقات يعمل بها الطفل ،بيركب ما يناسب ،ويرسم ما يناسب ،ويطابق
ما يناسب ،فيتعلم ويقرأ وهو يلعب.
تراعي أنشطة "أنا أقرأ " الفروق الفردية عند الطفل ،فصمم البرنامج بمستويين ،الخبرات الثماني الأولى هي الخبرات الأساسية ،تقدم لجميع الأطفال ،والخبرات التي تليها تعتبر خبرات متقدمة لمن يتمكن من الأطفال . كما يرافق البرنامج دليل للمعلمة،بالإضافة إلى شريط فيديو يوضح كيفية تقديم أنشطة البرنامج في بيئة الصف الطبيعية.
نلاحظ مما تقدم، أن برنامج "أنا أقرأ" يقدم القراءة بطريقتين:
آراء بعض المطلعين على برنامج "هيا نقرأ": - إن برنامج "هيا نقرأ" عبارة عن أنشطة ورسوم معبرة ووسائل تعليمية وأوراق عمل يعمل به الأطفال وقد بُذل جهد كبير من أجل الأخذ بيد الطفل لعالم القراءة والكتابة.اعتمد على عرض الكثير من الأنشطة المتنوعة التي يمكن من خلالها استغلال حواس الطفل لتعليمه اللغة.كما أنه جاء منسجماً مع طبيعة الطفل في المراحل الأولى من حياته والتي تميل إلى اللعب ،لذلك نراه يربط تعليم اللغة بهذه الطبيعية ،كما أنه اشتمل على تفصيلات كثيرة تساعد المعلمات على تنفيذ الأنشطة المختلفة. (الوكالة المساعدة للتطوير التربوي - الإدارة العامة للمناهج، الرئاسة العامة لتعليم البنات بالرياض). - ما شهدناه وشاهدناه من هذا العرض المميز أثلج صدورنا،ونعتقد أن هذا العمل فريد ومميز ونكاد نجزم بأن نتائج هذا البرنامج ستكون مذهلة. (د.عوض الثبيتي مندوب جمعية اقرأ الخيرية - د.خضر القرشي مدير عام التعليم بمنطقة جدة). - "هيا نقرأ" يمثل انطلاقة كبرى في تعليم اللغة العربية .إنني أرى فيه إمكانيات هائلة ونقطة تحول فعالة لطريقة تعليم مبادئ اللغة العربية للصغار مما سيكون له تأثير متميّز وفعّال على تعليمهم لمهارات اللغة في كل المراحل اللاحقة. هذا البرنامج أعد مبدئياً لرياض الأطفال، أما أنا فأراه مناسباً أيضاً للصف الابتدائي الأول (الدكتورة سارة التركي ، وكيلة رئيس مدارس الظهران الأهلية). - "هيا نقرأ" برنامج تربوي متميز لأنه يعتمد في طريقته على مبدأين متميزين أولاً: خصائص النمو المتوقعة في مرحلة الطفولة المبكرة فالطفل في هذا البرنامج يستعد للقراءة والكتابة من خلال استخدامه لحواسه المختلفة ضمن الأنشطة المعدة بإتقان.ثانياً: الفروق الفردية، فالبرنامج يسير مع الطفل وفق قدراته واستعداداته الذاتية.أن برنامجاً كهذا لابد وأن يساهم في مساعدة الطفل لدخول المرحلة الابتدائية بخطى اكثر ثباتاً وثقة بالنفس . (د. سهام الصويغ ، برنامج الخليج العربي لدعم منظمات المم المتحدة الإنمائية). - يعتبر هذا البرنامج إنجازا تربوياً رائداً فيما يقدمه للأطفال من مهارات تعليمية وممارسات عملية متنوعة تؤهلهم لاستيعاب التعلم القرائي والكتابي في المراحل التعليمية المقبلة بيسر وسهولة .هذا البرنامج ينبثق من خصائص النمو الإنساني للطفل ويتضمن مادة علمية غنية ووسيلة حسية هادفة ذات أسلوب إيجابي شيق ، وطريقة تعليمية إيجابية ترقى بمستواه الادراكي ليحقق ذاته بنجاح. خطوة رائدة وإنجاز عظيم (ابتسام الهدلة ، الموجهة الأولى للتعليم الأهلي ورياض الأطفال بمنطقة الخبر). - أهنئكم على هذا الإنجاز التربوي المفيد والذي أرجو أن يعمّ على جميع رياض الأطفال في المملكة .وبصفتي والد إحدى خريجات الروضة النموذجية بمركز الطفولة المبكرة والتي تدربت على هذا البرنامج أشعر بالفخر على قدراتها في القراءة والكتابة والتفكير (د. محمد صالح بنتن ، عميد كلية علوم وهندسة الحاسب الآلي بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن). - سعدت كثيرا ببرنامج "هيا نقرأ" وهو يعتبر نقلة حضارية في مجال توعية التعليم ، و أتمنى أن يعمّ البرنامج في جميع أنحاء المملكة والدول العربية . (د.نبيل القرشي ، رئيس قسم طب الأسرة والمجتمع بكلية الطب - جامعة الملك فيصل). - لقد حازت إصداراتكم التربوية على إعجاب المعلمين والمعلمات فضلاً عن ابتهاج البراعم به لما فيها من قدر وفير من المعلومات الشائقة والمحببة إلى نفوسهم وعقولهم المتفتحة.. وقد كانت هذه الإصدارات بحق خير معين للمعلمين والطلاب في هذه المرحلة المبكرة في الأكاديمية الإسلامية السعودية في واشنطن . (الأستاذة منيرة محمد العنقري مديرة مدرستي البنات ومرحلة رياض الأطفال في الأكاديمية الإسلامية السعودية في واشنطن ). |
|||||||||
|
حقوق النشر والطبع ©
2002 جمعية فتاة الخليج الخيرية النسائية. جميع الحقوق محفوظة.
|
||||||||||